بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام
على نبينا محمد وآله الطاهرين
ولعنة الله على أعدائهم أجمعين
لقد صح في الحديث النبوي " ان العلماء ورثة الأنبياء " وذلك بحكم شمول الرسالة وشرف غايتها وصعوبة أدائها ، وشدة الحبطة في عامة أطرافها من حيث إنها رسالة السماء إلى أبناء الأرض على ختلاف نفسياتهم واستعدادهم في التقل وعدمه .
ونحن الان - بدورنا - نقف وقفة الهيبة والتقدير أمام أبرزو أصدق مثال للحديث الشريف ، وارث علوم سيد المرسلين بجدارة واستحقاق ، وشيخ الطائفة المحقة وزعيمها .
تلك الشخصية الإسلامية العملاقة : هي أكبر وأوسع أفقا من أن بحط بها كاتب مهما أوتي من سعة الاطلاع وسلالة اليراع .
ولقد كتب عن شيخنا - قدس سره - جميع من كتب في الرجال والتراجم : من معاصريه ، وممن جاء بعده ، وقد كان من أعاظم الفقهاء والأصولين ، ومن نوادر الدهره وفخر الشيعة الاثنا عشر ، وليس في وسعنا في هذا المختصر التعرض لترجمة شخصيته السامة ، ونتك التفصيل والإحاطة لمن كتب عن ترجمته السطور .
والصحفات ، بالأخص حفيد المؤلف ، حيث كتب كتابأ مستقلا يبحث فيه عن شخصيته العلمية والاجتماعية والسياسيتة وخصوصياته الاخلاقتة ، فمن أراد الاطلاع
فوائد الاُصول — صفحة 7
مساهمون: الآخوند الخراساني
ص٧