والصراط وغيرها فيه .
قوله « قده » : على التقديرين الأخيرين .
يعنى تقدير كون واضع اللغات مما عدا الألفاظ المبحوث عنها غيره تعالى ، وتقدير كونه إياه تعالى .
قوله « قده » : ما إذا كانت منقولات .
سواء كانت تعيينية أو تعينية .
قوله « قده » : ومنه يظهر - الخ .
يعني من قولهم في الاحتجاج . ووجه الظهور انهم اثبتوا باحتجاجهم ما لا يعرف أهل اللغة معناه دون غيره ، فيظهر انهم قائلون بثبوت النوع الثاني ، وهو ما لا يعرف أهل اللغة معناه دون النوعين الأخيرين .
قوله « قده » : على تقدير تسليمه .
يعني لا نسلم أولا انتفاء العلاقة لوجود علاقة السببية والمسببية ، إذ الايمان سبب للعبادة .
قوله « قده » : فالوجهان متقاربان - الخ .
النسبة بين الوجهين هي العموم والخصوص المطلق ، إذ الأول يشتمل ما كان حقيقة عند المتشرعة بعد زمان وقوع النزاع . ومنه يظهر وجه أوفقيته بالاعتبار ، إذ الوجه الثاني لا يشتمل بعض ما يمكن جريان النزاع فيه
تعليقات الفصول في الأصول — صفحة 18
مساهمون: الشيخ أحمد الشيرازي
ص١٨