تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 3 ص 3

مساهمون:

صالحلقة ٣ ص ٣

الحلقة 3

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

( 17 ) ومن كلام له عليه السلام في صفة من يتصدى للحكم بين الأمة وليس لذلك بأهل

إنّ أبغض الخلائق إلى اللّه رجلان : رجل وكله اللّه إلى نفسه ( 1 ) فهو جائز عن قصد السّبيل ( 2 ) ، مشغوف بكلام بدعة ( 3 ) ، ودعاء

هامش
( 1 ) وكله إلى نفسه : لما ترك ما أمره به سبحانه وتعالى ، وسار متباعدا عن منهجه ، تخلّى عنه ربه ، فهو لا يسد ثغراته ، ولا يقيل عثراته .
( 2 ) جائر عن قصد السبيل : متباعد عن النهج المستقيم .
( 3 ) مشغوف بكلام بدعة : الشغاف : غلاف القلب ، وهي جلدة دونه كالحجاب ، وفلان مشغوف بفلانة : إذا ذهب به الحب إلى أقصى المذاهب . والبدعة : كل ما أحدثه الناس من أمور الدين ما ليس له أصل في القرآن الكريم ، ولا سنّة الرسول صلى اللهّ عليه وآله وسلم .