تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 11 و 12 ص 89

مساهمون:

صالحلقة ١١ و ١٢ ص ٨٩

( 130 ) ومن كلام له عليه السلام وقد شاوره عمر في الخروج إلى غزو الروم بنفسه

وقد توكّل اللّه لأهل هذا الدّين بإعزاز الحوزة وستر العورة ( 1 ) ، والّذي نصرهم وهم قليل لا ينتصرون ، ومنعهم وهم قليل لا يمتنعون ، حيّ لا يموت . إنّك متى تسر إلى هذا العدوّ بنفسك فتلقهم

هامش
( 1 ) الحوزة . . . : من كلّ شيء جمعيته . والعورة : الخلل الذي يخشى منه العدوّ .