تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 2 ص 7

مساهمون:

صالحلقة ٢ ص ٧

فسلكوا مسالكه ، ووردوا مناهله ( 1 ) ، بهم سارت أعلامه ، وقام لواؤه ، في فتن داستهم بأخفافها ، ووطئتهم بأظلافها ( 2 ) وقامت على سنابكها ، فهم فيها تائهون حائرون جاهلون مفتونون ، في خير دار ، وشرّ جيران ( 3 ) . نومهم سهاد ( 4 ) ، وكحلهم دموع ، بأرض عالمها ملجم ( 5 ) ، وجاهلها مكرّم .

هامش
( 1 ) وردوا مناهله : شربوا من عيون ضلالته ، والمراد وصف اتباعهم له .
( 2 ) ووطئتهم بأظلافها : جمع ظلف وهو للبقر والغنم كالحافر للفرس ، والخف للبعير ، والمراد : أن الفتن اشتملت عليهم .
( 3 ) يعني مشركي قريش .
( 4 ) السهود : السهر ، والمراد وصف حالهم كما يقول القائل : فلان جوده بخل ، وأمنه مخافة .
( 5 ) اللجام : ما يوضع في فم الفرس ، والجملة في تشبيه حال العالم بينهم ، وعدم تمكنه من الإصلاح .