پرش به محتوای اصلی

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحه الحلقة 2 ص 4

پدیدآورندگان:

صالحلقة ۲ ص ۴

من عاداه ، ولا يفتقر من كفاه ، فإنهّ أرجح ما وزن ، وأفضل ما خزن . وأشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، شهادة ممتحنا إخلاصها ( 1 ) ، معتقدا مصاصها ( 2 ) نتمسّك بها أبدا ما أبقانا ، وندّخرها لأهاويل ( 3 ) ما يلقانا ، فإنّها عزيمة الإيمان ( 4 ) ، وفاتحة الإحسان ، ومرضاة الرّحمن ، ومدحرة الشّيطان ( 5 ) . وأشهد أنّ

پاورقی
( 1 ) ممتحنا اخلاصها : أختبر قلبه في إخلاص هذه الشهادة فنجح في الاختبار .
( 2 ) معتقدا مصاصها : يعني خالصها ، والمراد : اخلاص قائلها ، وعنه صلى اللهّ عليه وآله وسلم : « من قال لا إله إلّا اللهّ مخلصا دخل الجنة » ، وإخلاصه : أن تمنعه عما حرّم اللهّ عليه .
( 3 ) أهاويل : جمع هول ، وهو الفزع العظيم ، وأهوال يوم القيامة شدائدها .
( 4 ) فإنها عزيمة الإيمان : أي ينبغي للمؤمن أن يجد ويجتهد فيها .
( 5 ) مدحرة الشيطان : مبعّدة عنه .