الكتاب لمعي ( 1 ) : ما فارقته مذ صحبته : فلقد كنّا مع رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) ، وإنّ القتل ليدور على الآباء والأبناء والإخوان والقرابات فلا نزداد على كلّ مصيبة وشدّة إلّا إيمانا ، ومضيّا على الحقّ ، وتسليما للأمر ، وصبرا على مضض الجراح ( 2 ) ، ولكنّا إنّما أصبحنا نقاتل إخواننا في
هامش
( 1 ) وقد كانت هذه الفعلة . . . : قبولكم التحكيم . وقد رأيتكم أعطيتموها : أقدمتم عليها . لئن أبيتها ما وجبت عليّ فريضتها : لو كنت رفضت التحكيم الذي دعا إليه أهل الشام ما كنت مخالفا فرضا ، ولا عليّ من ذلك إثما . وو اللهّ إن جئتها للمحق الذي يتبع : وبإجابتي لهم يلزمكم اتباعي لأني على الحق ، وقد قال الرسول الأعظم ( صلّى اللهّ عليه وآله ) : عليّ مع الحقّ والحقّ مع عليّ ، يدور معه أينما دار . وان الكتاب لمعي : أنا أعمل بكتاب اللهّ عزّ وجلّ ، لم أفارقه لحظة .
( 2 ) مضض الجراح : آلامه .