تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 11 و 12 ص 6

مساهمون:

صالحلقة ١١ و ١٢ ص ٦

وأسمعوا دعوة الموت ( 1 ) آذانكم قبل أن يدعى بكم . إنّ الزّاهدين في الدّنيا تبكي قلوبهم وإن ضحكوا ، ويشتدّ حزنهم وإن فرحوا ، ويكثر مقتهم أنفسهم وإن اغتبطوا بما رزقوا ( 2 ) قد غاب عن قلوبكم ذكر الآجال ، وحضرتكم كواذب الآمال ( 3 ) ، فصارت الدّنيا أملك بكم من

هامش
( 1 ) واسمعوا دعوة الموت . . . : استعدوا له قبل أن يفاجئكم .
( 2 ) اغتبطوا بما رزقوا : الغبطة : هي أن تنظر أخاك في نعمة فتسأل اللهّ تعالى مثلها . والمراد : ان هؤلاء الزهاد مع ما كانوا فيه من نعمة لم يلتفتوا إليها ، وليس هي من همّهم ، لانشغالهم بما هو أعود عليهم .
( 3 ) وحضرتكم كواذب الآمال : ارتسمت أمامكم امال كثيرة تريدون تحقيقها .