بسنتّه فإنّها أهدى السّنن ، وتعلّموا القرآن فإنهّ أحسن الحديث ، وتفقّهوا ( 1 ) فيه فإنهّ ربيع القلوب ، واستشفوا بنوره فإنهّ شفاء الصّدور ، وأحسنوا تلاوته فإنهّ أحسن القصص ، فإنّ العالم العامل بغير علمه كالجاهل الحائر الذّي لا يستفيق من جهله ، بل الحجّة عليه أعظم ، والحسرة له ألزم ، وهو عند اللّه ألوم .
( 107 ) ومن خطبة له عليه السلام
أمّا بعد ، فإنّي أحذّركم الدّنيا فإنّها حلوة
هامش
( 1 ) وتفقهوا . . . : تفهّموا . ووصفه بربيع القلوب ، فكما أن الربيع محبب للنفوس ، تزهر فيه الأوراد ، وتنمو فيه النباتات ، كذلك القرآن الكريم ، يزهر بمختلف العلوم والآداب والتعالم .