الكبرياء ، واستخفّتهم الجاهليّة الجهلاء . حيارى في زلزال من الأمر ( 1 ) ، وبلاء من الجهل ، فبالغ صلّى اللّه عليه وآله في النّصيحة ، ومضى على الطّريقة ، ودعا إلى الحكمة والموعظة الحسنة .
( 92 ) ومن خطبة له عليه السلام
الحمد للهّ الأوّل فلا شيء قبله ( 2 ) ، والآخر
هامش
( 1 ) في زلزال من الامر : في اضطراب .
( 2 ) الأول فلا شيء قبله . . . : هو اوّل الموجودات . والآخر فلا شيء بعده : هو الباقي بعد فناء كل شيء ، لأنه يفني الأجسام وما فيها من الاعراض ويبقى وحده . والظاهر : بآياته وآثار قدرته فلا شيء أظهر منه ، بل هو اجلى الأشياء وأظهرها . والباطن : العالم بما بطن من خفيات الأمور .