تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 9 و 10 ص 4

مساهمون:

صالحلقة ٩ و ١٠ ص ٤

تفقدوني ( 1 ) فو الّذي نفسي بيده لا تسألوني عن شيء فيما بينكم وبين السّاعة ، ولا عن فئة تهدى مائة وتضلّ مائة إلّا أنبأتكم بناعقها ( 2 ) وقائدها ، وسائقها ، ومناخ ركابها ( 3 ) ، ومحطّ رحالها ، ومن يقتل من أهلها قتلا ، ويموت منهم موتا ، ولو قد فقدتموني ونزلت بكم كرائه الأمور ( 4 ) وحوازب الخطوب لأطرق كثير من السّائلين ، وفشل كثير من المسؤولين ، وذلك إذا

هامش
( 1 ) فاسألوني قبل ان تفقدوني : وهذه الكلمة من مختصاته عليه السّلام ، وفي كتب التاريخ والسير ذكر بعض من قالها ، وسئل باسئلة بسيطة فعجز عنها وافتضح .
( 2 ) ناعقها : الداعي إليها .
( 3 ) مناخ ركابها ، ومحط رحالها : مناخ - الإبل - : موضع اناختها ( مبركها ) والمحط : النزول . والرحال : مركب البعير ، والمراد : محل نزولهم . والمعنى : أنا عالم بسيرهم ، ومحل نزولهم .
( 4 ) كرائه الأمور . . . : الأمور الكريهة . وحوازب : جمع حازب : الأمر الشديد . وخطوب : جمع خطب : الأمر الشديد الذي يكثر فيه التخاطب .