تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 7 و 8 ص 48

مساهمون:

صالحلقة ٧ و ٨ ص ٤٨

يسمع تبرّؤ التّابعين من المتبوعين إذ يقولون : ( تاَللهِّ إِنْ كُنّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ، إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ ) ( 1 ) كذب العادلون بك ( 2 ) إذ شبّهوك بأصنامهم ، ونحلوك حلية المخلوقين ( 3 ) بأوهامهم ، وجزّأوك تجزئة المجسّمات بخواطرهم ( 4 ) ، وقدّروك على الخلقة المختلفة

هامش
( 1 ) لفي ضلال مبين : لقد كنا في ضلال عن الحق بيّن ، وذهاب عن الصواب ظاهر ، إذ نسويكم باللهّ ، وعدلنا بكم في توجيه العبادة إليكم .
( 2 ) كذب العادلون بك : الذين عدلوا بك غيرك ، وساووه بك .
( 3 ) نحلوك حلية المخلوقين : أعطوك صفة المخلوقين .
( 4 ) وجزءوك تجزئة المجسمات بخواطرهم . . . ان بعض عبدة الأصنام وغيرهم من المشبهة جعلوا له جسما ، وتوهموا بعقولهم الفاسدة له اطرافا ، تعالى اللهّ عن ذلك .