تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 7 و 8 ص 32

مساهمون:

صالحلقة ٧ و ٨ ص ٣٢

ولا جعلت لهم الأفئدة في ذلك الأوان إلّا وقد أعطيتم مثلها في هذا الزّمان . واللّه ما بصرتم بعدهم شيئا جهلوه ، ولا أصفيتم به وحرموه ( 1 ) ولقد نزلت بكم البليّة جائلا خطامها ، رخوا بطانها ( 2 ) ، فلا يغرّنّكم ما أصبح فيه أهل الغرور ( 3 ) ، فانّما هو ظلّ ممدود ، إلى أجل

هامش
( 1 ) ولا اصفيتم به وحرموه : ولا خصصتم بشيء من المواعظ والنصائح بأكثر منهم ، بل انكم ساويتموهم في كل ذلك .
( 2 ) البلية : الشدّة ، والبلاء العظيم ، والمراد به الدولة الأموية وما عاناه الناس منها . جائلا خطامها . . . : الخطام : ما يجعل في انف البعير للانقياد . وجولان الخطام : عدم استقراره . والبطان : حزام يوضع على بطن البعير ، وباسترخائه يعرّض راكبه للسقوط ، والمراد بالتشبيه شدة ما يبتلون به .
( 3 ) أهل الغرور : أهل الجهل والغفلة .