تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 7 و 8 ص 26

مساهمون:

صالحلقة ٧ و ٨ ص ٢٦

( 85 ) ومن خطبة له عليه السلام

أمّا بعد ، فإنّ اللّه لم يقصم جبّاري دهر قطّ إلّا بعد تميّل ورخاء ( 1 ) ، ولم يجبر عظم أحد من الأمم إلّا بعد أزل وبلاء ( 2 ) ، وفي دون ما استقبلتم من عتب ، وما استدبرتم من خطب ،

هامش
( 1 ) يقصم . . . : يهلك . والجبار : العاتي . المتسلط . إلا بعد تميّل ورخاء : بعد امهالهم ورخائهم .
( 2 ) ولم يجبر عظم أحد . . . : جبران العظم كناية عن استعادة القوّة والسيطرة . والأزل : الضيق والشدّة .