تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 5 و 6 ص 62

مساهمون:

صالحلقة ٥ و ٦ ص ٦٢

( 79 ) ومن كلام له عليه السلام في صفة الدنيا

ما أصف من دار أوّلها عناء ، وآخرها فناء ( 1 ) ، في حلالها حساب ، وفي حرامها عقاب ، من استغنى فيها فتن ( 2 ) ، ومن افتقر فيها حزن ، ومن ساعاها فاتته ( 3 ) ، ومن قعد عنها واتته ( 4 ) ، ومن

هامش
( 1 ) أولها عناء ، وآخرها فناء : العناء : التعب . والفناء : الموت .
( 2 ) من استغنى فيها فتن : الفتنة : الاختبار . والمعنى : ان غناه يكون سببا لفتنته لأنه قد لا يتمكن من أداء ما يجب وَاعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللهَّ عنِدْهَُ أَجْرٌ عَظِيمٌ 8 : 28 .
( 3 ) من ساعاها فاتته : ساعاها : جدّ في طلبها . وفاتته : تركها لغيره .
( 4 ) ومن قعد عنها واتته : من ترك طلبها ، والاهتمام الكلي بها أتاه ما قسم له منها بدون نقص .