تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 1 ص 25

مساهمون:

صالحلقة ١ ص ٢٥

وشهادة كلّ موصوف أنهّ غير الصّفة ( 1 ) : فمن وصف اللّه سبحانه فقد قرنه ( 2 ) ، ومن قرنه فقد ثناّه ( 3 ) ، ومن ثناّه فقد جزأّه ( 4 ) ، ومن جزأّه‌فقد جهله ، ومن جهله فقد أشار إليه ، ومن أشار إليه فقد حدهّ ( 5 ) ، ومن حدهّ فقد عدهّ ( 6 ) ، ومن قال « فيم » فقد ضمنّه ( 7 ) ، ومن قال « علام » ( 8 ) فقد أخلى

هامش
( 1 ) لأن الصفات مغايرة للموصوف ، فكيف يوصف بصفة من ليس كمثله شيء ، ولا يشبهه شيء .
( 2 ) جعل له قرينا وشبيها .
( 3 ) جعل له ثانيا .
( 4 ) ومتى كان له ثانيا كان مركّبا ذا أجزاء .
( 5 ) جعل له حدودا كالأجسام والصور .
( 6 ) نفى عنه التوحيد وجعله ذا عدد .
( 7 ) لا يصح الاستفهام عنه جلّ جلاله ، وأيّ محلّ تضمنّه ، فهو لا يحل في مكان ، ولا يخلو منه مكان .
( 8 ) جعله في جهة علوية كالعرش والكرسي ، تعالى اللهّ عن ذلك علوا كبيرا .