تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 5 و 6 ص 48

مساهمون:

صالحلقة ٥ و ٦ ص ٤٨
بسم اللّه الرحمن الرحيم

( 71 ) ومن كلام له عليه السلام لما عزموا على بيعة عثمان

لقد علمتم أنّي أحقّ النّاس بها من غيري ، وو اللّه لأسلّمنّ ما سلمت أمور المسلمين ، ولم يكن فيها جور إلّا عليّ خاصّة ( 1 ) التماسا لأجر ذلك وفضله ، وزهدا فيما تنافستموه من زخرفه

هامش
( 1 ) إلّا علىّ خاصة : وهذا منتهى الانقطاع له جلّ جلاله ، وتوطين النفس على المكارة في سبيله ، والاهتمام بأمور المسلمين ، فهو مع أحقيته بالخلافة يسلّم لمن يبايع له ويساعده ويشير عليه كما هو ملاحظ في التاريخ والسير ، حتى قال عمر : لا بقيت لمعضلة ليس لها أبو الحسن ، فهو لا يهتم بما يصيبه من جور وتعسّف بشرط سلامة أمور المسلمين من التعدي والاستبداد .