المسموكات ، وجابل القلوب ( 1 ) على فطرتها شقيّها وسعيدها : اجعل شرائف صلواتك ونوامي بركاتك ( 2 ) على محمّد عبدك ورسولك : الخاتم لما سبق ، والفاتح لما انغلق ( 3 ) ، والمعلن
هامش
( 1 ) جابل القلوب على فطرتها : جابل : خالق . والفطرة : الحالة الأولى للانسان ، نشأ عليها ، فهو لو خلّي من قرين السوء ، ودعاة الضلال لنشأ على التوحيد ، والحديث : كل مولد يولد على الفطرة حتى يكون أبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه .
( 2 ) شرائف صلواتك ، ونوامي بركاتك : شرائف : ما عظم من رحمتك . ونوامي : ما زاد منها .
( 3 ) الخاتم لما سبق ، والفاتح لما استقبل : الخاتم : للأنبياء ، وشريعته خاتمة الشرائع . والفاتح : ان العادات الجاهلية ، وما أحدثه أهل الأديان السابقة من البدع ، وما الحقوه بالرسالات السماوية من الخرافات ، حتى انغلقت الذهنية الانسانية ، وعبدت البشرية الحجر