تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 5 و 6 ص 11

مساهمون:

صالحلقة ٥ و ٦ ص ١١

أنزل بعدوّنا الكبت ( 1 ) وأنزل علينا النّصر ، حتّى لاستقرّ الإسلام ملقيا جرانه ( 2 ) ، ومتبوّئا أوطانه . ولعمري لو كنّا نأتي ما أتيتم ما قام للدّين عمود ، ولا اخضرّ للإيمان عود ، وأيم اللّه لتحتلبنّها دما ( 3 ) ولتتبعنّها ندما .

هامش
( 1 ) الكبت : الذل والخزي .
( 2 ) ملقيا جرانه : ملقيا : واضعا . وجران البعير : مقدّم عنقه إلى منخره . والمراد : تشبيه استقرار الإسلام وانتشاره ورسوخه في النفوس .
( 3 ) لتحتلبنها دما : هي الناقة التي أصيب ضرعها بآفة لتقصير صاحبها في رعايتها فيجيء حليبها دما . والمراد : أن نتيجة تثاقلكم وإبطائكم عن الجهاد ، وتقصيركم فيما يجب عليكم سيؤدي بكم إلى الذل والهوان .
نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 5 و 6 ص 11 | خطب الإمام علي ( ع ) / علي محمد علي دخيل