تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 4 ص 3

مساهمون:

صالحلقة ٤ ص ٣

الحلقة 4

بسم اللّه الرحمن الرحيم

ومن كلام له عليه السلام لابن العباس لما أرسله إلى الزبير يستفيئه ( 1 ) إلى طاعته قبل حرب الجمل ( 31 ) ومن كلام له عليه السلام لابن العباس لما أرسله إلى الزبير يستفيئه ( 1 ) إلى طاعته قبل حرب الجمل لا تلقينّ طلحة فإنّك إن تلقه تجده كالثّور عاقصا قرنه ( 2 ) يركب الصّعب ويقول : هو الذّلول ( 3 ) . ولكن الق الزّبير ( 4 ) فإنهّ ألين

هامش
( 1 ) يستفيئه : يسترجعه .
( 1 ) يستفيئه : يسترجعه .
( 2 ) عاقصا قرنه : يقال : عقص الثور قرنه : إذا أرخى رأسه وعطف قرنيه ليصوبهما جهة خصمه ، والمراد : الإشارة إلى تغطرسه وغروره وتكبره ، وعدم خضوعه للحق .
( 3 ) يركب الصعب ويقول الذلول : الصعب - من الدواب - الذي يمنع ظهره ، والذلول : الذي ينقاد لراكبه .
( 4 ) هو ابن العوام ، وأمهّ صفيّة بنت عبد المطلب - عمة النبي صلى اللهّ عليه وآله وسلم - وكان الزبير من أشد الناس تحمّسا للإمام عليه السلام ، وروى المؤرخون أن جماعة الخلافة لما داهمت بيت الإمام عليه السلام بعد وفاة الرسول الأعظم صلى اللهّ عليه وآله وسلم ، مسكوا الزبير وضربوا بسيفه الحجر ، وكذلك كان موقفه في الشورى ، فقد اسقط حقه للإمام عليه السلام ، نعوذ باللهّ من سوء المنقلب .
نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 4 ص 3 | خطب الإمام علي ( ع ) / علي محمد علي دخيل