تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 3 ص 45

مساهمون:

صالحلقة ٣ ص ٤٥

( 30 ) ومن كلام له عليه السلام في معنى قتل عثمان

لو أمرت به لكنت قاتلا ، أو نهيت عنه لكنت ناصرا ( 1 ) غير أنّ من نصره لا يستطيع أن

هامش
( 1 ) المراد عدم اشتراكه في دم عثمان ، وكان أعداؤه على علم بذلك . يقول عمرو بن العاص مخاطبا معاوية :وما دم عثمان منج لنا * من اللهّ في الموقف المخجل وإنّ عليّا غدا خصمنا * ويعتز باللهّ والمرسل فما عذرنا يوم كشف الغطا * لك الوليل منه غدا ثم ليوفي يوم الجمل أبصر مروان طلحة بن عبيد اللهّ فضربه بسهم وقال : لا أطلب أثرا بعد عين . ومعناه : أن طلحة قاتل عثمان ، وهو مطلوبي ، وفعلا قتله بذلك السهم .