تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 3 ص 8

مساهمون:

صالحلقة ٣ ص ٨
عن مواضعه ، ولا عندهم أنكر من المعروف ، ولا أعرف من المنكر .

( 18 ) ومن كلام له عليه السلام في ذم اختلاف العلماء في الفتيا

ترد على أحدهم القضيّة في حكم من الأحكام فيحكم فيها برأيه ، ثمّ ترد تلك القضيّة بعينها على غيره فيحكم فيها بخلافه ، ثمّ يجتمع القضاة بذلك عند الإمام الّذي استقضاهم ( 1 ) فيصوّب آراءهم جميعا ، وإلههم واحد ونبيّهم واحد وكتابهم واحد أفأمرهم اللّه تعالى بالاختلاف فأطاعوه أم نهاهم عنه فعصوه أم أنزل اللّه دينا ناقصا فاستعان بهم على إتمامه أم

هامش
( 1 ) استقضاهم : ولّاهم القضاء .