Skip to main content

الوصائل إلى الرسائل — Page 249

Contributors:

P.249
بل يذكرون المنطوق والمفهوم ، والخصوص والعموم ، وأشباه ذلك . ونحن نذكر إن شاء اللّه تعالى نبذا من القسمين ؛ لأن استيفاء الجميع تطويل لا حاجة إليه بعد معرفة أنّ المناط : كون أحدهما أقرب من حيث الصدور عن الإمام عليه السّلام ، لبيان الحكم الواقعي . أمّا الترجيح بالسند ، فبأمور : منها : كون أحد الراويين عدلا ، والآخر غير عدل ، مع كونه مقبول الرواية من حيث كونه متحرّزا عن الكذب .
Commentary
( بل يذكرون المنطوق والمفهوم ، والخصوص والعموم ، وأشباه ذلك ) من الاطلاق والتقييد - مثلا - في المرجّحات المتنية مع انّها من المرجّحات الدلالية وخارجة عن التعارض لكونها من موارد الجمع العرفي ، فهي إذن باعتبار المرجّح موردها هو : المتن ، وباعتبار الرّجحان موردها هو : الدلالة . ( ونحن نذكر إن شاء اللّه تعالى نبذا ) أي : شيئا يسيرا ( من القسمين ) أي : من المرجّحات السندية والمتنية حتّى تكون أنموذجا لسائر أشباههما ، وذلك ( لأنّ استيفاء الجميع تطويل لا حاجة إليه بعد معرفة أنّ المناط : كون أحدهما أقرب من حيث الصدور عن الإمام عليه السّلام لبيان الحكم الواقعي ) من معارضه ، سواء كانت الأقربية من حيث الصدور ، أو من حيث المضمون ، أو من حيث جهة الصدور ، ككون الحكم تقيّة ، أوليس تقيّة - مثلا - .

[ المرجحات السندية ]

( أمّا الترجيح بالسند ، فبأمور ) كالتالي : ( منها : كون أحد الراويين عدلا ، والآخر غير عدل ، مع كونه مقبول الرواية من حيث كونه ) ثقة بمعنى كونه ( متحرّزا عن الكذب ) فقد قال الإمام عليه السّلام : « لا عذر
الوصائل إلى الرسائل — Page 249 | السيد محمد الحسيني الشيرازي