الرّغبة إليك ، و التّسليم لأمرك ، و التّصديق بكتابك ، و اتّباع سنّة نبيّك صلّى اللّه عليه و آله .
اللّهمّ إنّي أعوذ بك من نفس لا تقنع ، و بطن لا يشبع ، و عين لا تدمع ، و قلب لا يخشع ، و صلاة لا ترفع ، و عمل لا ينفع ، و دعاء لا يسمع ، و أعوذ بك من سوء القضاء ، و درك الشّقاء ، و شماتة الأعداء ، و جهد البلاء ، و عمل لا يرضى ، و أعوذ بك من الفقر و الكفر ، و الغدر و ضيق الصّدر ، و سوء الأمر ، و من بلاء ليس لي به صبر ، و من الدّاء العضال ، و غلبة الرّجال ، و خيبة المنقلب ، و سوء المنظر فى النّفس و الأهل و المال و الدّين و الولد ، و عند معاينة ملك الموت ، و أعوذ باللّه من إنسان سوء ، و جار سوء و قرين سوء ، و ساعة سوء و من شرّ ما يلج في الأرض و ما يخرج منها ، و ما ينزل من السّماء و ما يعرج فيها ، و من شرّ طوارق اللّيل و النّهار ، إلّا طارقا يطرق بخير ، و من شرّ كلّ دابّة ربّي آخذ بناصيتها إنّ ربّي على صراط مستقيم فسيكفيكهم اللّه و هو السّميع العليم . الحمد للّه الّذي قضى عنّي صلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا .
« به نام خداوند بخشندهء مهربان . خدايا ! بر محمد ، بشارتدهنده و ترساننده و چراغ نورانى پاك پاكيزه ، خاتم پيامبرانت و سرور برگزيدگانت و خالص دوستانت و صاحب مقام محمود و حوض كه
گزيده مفتاح الفلاح ( كليد رستگارى ) ( فارسى ) — صفحة 221
مساهمون: الشيخ البهائي العاملي
ص٢٢١