ولم نقف على تاريخ ولادته غير أنّه يبدو ولد حوالي عام 1255 ؛ وذلك لأنّه كان قرينا وزميلا وصديقا من أوان عمره للعلّامة السيّد صادق الروحاني طول حياته ، وقد ولد السيّد الروحاني في ذلك العام .
آثاره العلميّة :
وقد ترك شيخنا المؤلّف ثروة علميّة لا يستهان بها ، غير أنّها لم تر النور إلّا هذا الأثر .
وإليك فهرس ما ألّف :
1 - قلائد الفرائد أو قلائد العقيان : هذا الكتاب الماثل بين يديك ، وقد أعيد طبعه بالأوفست وكان اللازم طبعه بالطباعة الحديثة ، وقد قرّظه يوم طبع العلّامة السيّد مهدي القميّ بأبيات :
كم ركبوا سفينة البراءة * وراموا الاستصحاب بالقراءة
تحيّروا في لجج القواعد * ما وصلوا حقيقة المقاصد
عليك في بلوغك الفوائد * بهذه القلادة للفرائد
قد نزلت في كتب الأصول * منزلة الربيع في الفصول
شاملة دقائق القوانين * كاشفة الغطاء من العناوين
تملأ من بدائع الدقيقة * تميّز المجاز عن حقيقة
قال لنا السادة ورّخوها * أجبتهم بديهة « خذوها »
2 - كتاب القضاء . 3 - كتاب الصلاة . 4 - صلاة المسافر « 1 » . 5 - قواعد الأصول ؛ تشتمل على مسألتي اجتماع الأمر والنهي ومسألة الضدّ « 2 » . 6 - كنوز الجواهر « 3 » .
تلاميذه :
كان شيخنا المترجم مشتغلا بالتدريس والزعامة الدينيّة ، ربّى لفيفا من ذوي الفضل منهم العلّامة الحجّة الشيخ محمّد على الأرجستاني الكجوئي مؤلّف « أنوار المشعشعين في شرافة قم والقميّين » « 4 » . وكان رحمه اللّه ساعيا في رفع حوائج الناس برحابة صدر إلى أن لبّى دعوة ربّه - كما عرفت - في 16 ذي الحجّة عام 1332 ؛ فسلام اللّه عليه يوم ولد ويوم مات ويوم يبعث حيّا .
أولاده :
خلّف أولادا صالحين وعلماء كبارا قد عاصرنا بعضهم ، نذكر منهم ما يلي :
1 - آية اللّه الحاج الشيخ محمّد جواد القميّ ( 1295 - 1375 ه ) . ولد في النجف الأشرف وصحب أباه عند مغادرته النجف الأشرف إلى قم . درس الآليات والمقدّمات فيها ، ولمّا تمّ العقد الثاني من عمره هاجر إلى طهران بايصاء من والده فحضر
هامش
( 1 ) - نقباء البشر ، للطهراني 4 : 1657 .
( 2 ) - الذريعة 17 : 178 ؛ ونقباء البشر 4 : 1657 .
( 3 ) - الذريعة 18 : 171 .
( 4 ) - كتابشناسى آثار مربوط به قم : 132 .