لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ . . .
« 1 » ، عموم المؤمنين من المجتهدين والمقلدين ، وفي قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا . . .
« 2 » خصوص الفقهاء والمجتهدين من المؤمنين ؟ ولم يكن عموم العوام والمقلدين مرادا من المؤمنين فيها ، وهم خارجون عنها ؟
كلا ثم كلا ، بل العمدة النظر فيها إلى العوام ، لأنهم بنوا الأثر على إخبار الوليد .
* * *
هامش
( 1 ) . سورة الجمعة : 9 .
( 2 ) . سورة الحجرات : 6 .