پرش به محتوای اصلی

عمدة الوسائل في الحاشية على الرسائل — صفحه 50

پدیدآورندگان:

ص۵۰
ثم إن التكلم في الظن وأقسامه وأن الأمارات الأخر وبعض الأصول - مثل الاستصحاب - يقوم مقام أيّ قسم منها تطويل بلا طائل ، بعد ما لم تكن الأحكام في أبواب الفقه معلّقة عليها ، إلا على قسم منها ، وهو الظن الذي أخذ على وجه الطريقية . * * *