تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة الوسائل في الحاشية على الرسائل — صفحة 5

مساهمون:

ص٥

الجزء الأول

كلمة حول الكتاب : بقلم السيد محمد على الشيرازي

بين يدي رجال الفقه وروّاد الأصول ( عمدة الوسائل في الحاشية على الرسائل )

امتياز كل علم وأهميته بامتياز الآثار المترتبة عليه ، والنتائج المتوخّاة منه ، وشرفه بشرف تلك الآثار والنتائج . فكلما كان الهدف من العلم أسمى كان ذلك العلم ذا منزلة أرفع ومقام أجل وأعلى . فما ظنّك بعلم أصول الفقه ، وهو العلم الذي يبتني عليه فقه الشيعة الإمامية ، وتؤخذ منه مداركه في طريق الاستنباط والاجتهاد . فالأدلة الأربعة التي هي مدار الشريعة الإسلامية الغرّاء ( الكتاب ، السنة ، العقل ، الإجماع ) لا يمكن الاستفادة منها ولا الاستناد إليها ولا التمسك بها إلّا عن طريق علم الأصول . كيف لا ، وموضوع هذا العلم هو الأدلة الأربعة ؟ ! ومن أجل هذا ترى أن علم الأصول أخذ جانبا كبيرا من اهتمام الكبار من الرجال ، يبدؤهم الإمام محمد بن علي الباقر وابنه الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام الخامس والسادس من أئمة أهل البيت عليهم السلام ، فهما اللّذان بدءا ببيان أسسه ومن