المناط في كون المسألة اصوليّة 278
الإشكال على كون الاستصحاب من المسائل الفرعيّة 280
ردّ قياس الاستصحاب بمسألة خبر الواحد 283
المناط في اعتبار الاستصحاب 285
الاستصحاب يتقوّم بأمرين 289
الاستصحاب على أقسام باعتبارات ثلاثة 292
تقسيم الاستصحاب باعتبار المستصحب 293
الإشكال على الاستدلال بكفاية العلّة المحدثة للبقاء 297
وممّن يظهر منه دخول العدميّات في محلّ الخلاف الوحيد البهبهاني 300
إنكار صاحب المدارك الاستصحاب في العدميّات 301
لا فرق في محلّ الخلاف بين كون المستصحب حكما أو موضوعا 305
الأقوال بالتفصيل هي ثلاثة وبينها قولان متعاكسان 309
تقسيم الاستصحاب باعتبار الدليل 312
الفرق بين الأحكام الشرعيّة التابعة للأحكام العقليّة وبين الأحكام الشرعية المستقلّة 314
الفرق بين الأحكام الشرعيّة الوجوديّة والعدميّة الواردتين في موارد الأحكام العقليّة 320
الفرق بين ما دلّ الدليل على الاستمرار وبين ما لم يكن كذلك 324
تقسيم الاستصحاب باعتبار الشكّ في البقاء 330
المراد من الشكّ المأخوذ في تعريف الاستصحاب هو الأعمّ 335
أقسام الشكّ من جهة طروّ الرافع 338
فهرس الأقوال في الاستصحاب 341
أقوى الأقوال في الاستصحاب هو القول التاسع 344
دليل القول التاسع في الاستصحاب وجوه 347
الوجه الثاني حكم الشارع بالبقاء من أوّل الفقه إلى آخره 349
الوجه الثالث الأخبار المستفيضة 351
تقريب الصحيحة الأولى على حجيّة الاستصحاب 353
الفرق بين العموم الثابت قبل النفي وبين العموم الثابت بالنفي 358
دروس في الرسائل — Page 481
Contributors: الشيخ محمدي البامياني
P.481