المنقطعة التي تبيّن لها زوج : ( لم سألت ) واردة في موارد وجود الأمارة الشرعيّة على الحليّة ، فلا يشمل ما نحن فيه ، إلّا إنّ المسألة غير خلافيّة مع كفاية الإطلاقات .
شرح
أنفسهم ) باحتياطهم المفرط الناشئ عن جهلهم ، حيث اجتنبوا عن بعض ما رزقهم اللّه تعالى . وهذا بخلاف الشبهات الحكميّة حيث لا يجوز الرجوع إلى البراءة فيها إلّا بعد الفحص واليأس عن الدليل المعتبر على الحرمة ، لأنّ طريق الامتثال فيها منحصر بالفحص عن الدليل الشرعي ، وهذا بخلاف الشبهة الموضوعيّة حيث لا يرجع فيها إلى الشارع .
( مع كفاية الإطلاقات ) .
أي : اطلاقات أخبار الحلّ كقوله عليه السّلام : ( كلّ شيء لك حلال ) وأمثاله ، ولا ينافي هذا القول من المصنّف قدّس سرّه ما تقدّم من قوله : لعموم أدلّته من العقل والنقل ، ثمّ مثّل لعموم النقل بأخبار الحلّ ، لأنّ المراد بالعموم هو الشمول لا ما هو الظاهر منه من المعنى المصطلح عند الاصوليّين . هذا تمام الكلام في الشبهة التحريميّة .
* * *