امضاؤه للعمل بمطلق الظن ، كصورة الانسداد .
شرح
على فرض حجّية الأمارات من باب السببية ، ولكن هذا في الحقيقة يكون نفيا للتخيير ، إذ تحصيل العلم إذا كان حرجيا لم يكن جائزا أصلا فضلا عن كونه واجبا .
( والّا فيكفي إمضاؤه للعمل بمطلق الظن ) أي : وإن لم يكن بين الأمارات تفاوت بأقربية بعضها على بعض فيكفي في رفع حرج تحصيل العلم إمضاؤه مطلق الظن كصورة الانسداد .
* * *