Skip to main content

درر الفوائد في شرح الفرائد — Page 348

Contributors:

P.348
الشارح بجريان ما ذكره من قاعدة وجوب تحصيل الامتثال في استصحاب القوم قال بيانه انا كما نجزم في الصورة التي فرضها بتحقق الحكم في قطعة من الزمان ونشك أيضا حين القطع في تحققه في زمان يكون حدوث الغاية فيه وعدمه متساويين عندنا فكذلك نجزم بتحقق الحكم في زمان لا يمكن تحققه الا فيه ويشك حين القطع في تحققه في زمان متصل بذلك الزمان لاحتمال وجود رافع الجزء من اجزاء علة الوجود وكما أن في الصورة الأولى يكون الدليل محتملا لان يراد منه وجود الحكم في زمان الشك وان يراد عدم وجوده فكذلك الدليل في الصورة التي فرضناها وحينئذ فنقول لو لم يمتثل المكلف لم يحصل الظن بالامتثال إلى آخر ما ذكره انتهى
Commentary
فباعتبار استلزامها لها بوجوب الاعتقاد بثبوتها إلى غاياتها ثمّ تعرّض لجواب ذلك والايراد عليه . ( قوله وقد أورد عليه السيد الشارح بجريان الخ ) قد أورد السيّد الصدر الشارح عليه في هذا المقام بايرادين اوّلهما ما نقله المصنف وثانيهما بان تحصيل القطع أو الظنّ بالامتثال انّما يلزم مع القطع أو الظنّ بثبوت التكليف وفي زمان الشكّ ليس شيء منهما حاصلا ولو تمسك بانّ الشك انّما هو في اوّل النظر واما مع ملاحظة اليقين السابق فالأصل هو الظنّ ببقاء التكليف فيكون المرجع هو ما قاله القوم ونحن كما نطالبهم بدليل التعويل على مثل هذا الظنّ نطالبه ره أيضا إلى آخر ما أفاد . ( والظاهر ) انّ بناء كلامه ( ره ) على انّ اليقين بشغل الذمّة إذا حصل فلا بدّ من اليقين أو الظن بالبراءة ولا اقلّ من الظّن وان صار يقين شغل الذمّة بعد عروض الشكّ في البراءة مشكوكا فيه أيضا وقد ادّعى الاجماع على هذا أيضا انتهى ما أردنا نقله من كلام السيد الشارح وهذا كما ترى يرجع إلى امرين .