Skip to main content

درر الفوائد في شرح الفرائد — Page 459

Contributors:

P.459
لو كان حجة لكانت بينة النافي أولى لاعتضادها بالاستصحاب ومن انكار السيد لاعتباره في البلد المبنى على ساحل البحر وزيد الغائب عن النظر إلى غير ذلك ومن انكار صاحب المدارك لاستصحاب عدم التذكية مع كون الشك في جميعها من الشك في الرافع . ( وعلى اى حال ) قد يفصّل بين كون الشك من جهة المقتضى وبين كونه من جهة الرافع فينكر الاستصحاب في الأول وقد يفصّل في الرافع بين الشك في وجوده والشك في رافعيته فينكر الثاني مطلقا أو إذا لم يك الشك في المصداق الخارجي . ( هذا ) تمام الكلام في الجزء الخامس من ( درر الفوائد في شرح الرسائل ) ويتلوه الجزء السادس والسابع إن شاء اللّه تعالى واسأل اللّه سبحانه ان يوفقني للاجزاء التالية كما وفقني للاجزاء المتقدمة انه ولى التوفيق وان يجعله خالصا لوجهه الكريم موجبا لثوابه الجسيم وان يغفر لنا ما قصرنا فيه من اجتهاد انه هو الغفور الرحيم ونحمد اللّه تعالى على توفيقه وتسهيله لتأليف هذا التعليق والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على أعدائهم ومنكري ولايتهم أجمعين إلى يوم الدين - وقد وقع الفراغ من طبعه في شهر جمادى الأولى 1408 هجرى .