Skip to main content

درر الفوائد في شرح الفرائد — Page 319

Contributors:

P.319
واما معنى اللفظين فقال في الصحاح الضر خلاف النفع وقد ضره وضاره بمعنى والاسم الضرر ثم قال والضرر المضارة وعن النهاية الأثيرية في الحديث لا ضرر ولا ضرار في الاسلام الضرر ضد النفع ضره يضره ضرا وضرارا واضربه يضره اضرارا فمعنى قوله لا ضرر لا يضر الرجل أخاه فينقصه شيئا من حقه والضرار فعال من الضر أي لا يجازيه على اضراره بادخال الضرر عليه والضرر فعل الواحد والضرار فعل الاثنين والضرر ابتداء الفعل والضرار الجزاء عليه وقيل الضرر ما تضربه صاحبك وتنتفع أنت به والضرار ان تضره من غير أن تنفع وقيل هما بمعنى والتكرار للتأكيد انتهى وعن المصباح ضره يضره من باب قتل إذا فعل به مكروها واضربه يتعدى بنفسه ثلاثيا وبالباء رباعيا والاسم الضرر وقد يطلق على نقص في الأعيان وضاره يضاره مضارة وضرارا يعنى ضره انتهى وفي القاموس الضرر ضد النفع وضاره يضاره ضرارا ثم قال والضرر سوء الحال ثم قال الضرار الضيق انتهى .
Commentary
زيادة لفظ في الاسلام ولم تثبت لنا بطريق معتبر فلا يصح الاعتماد على نقله . ( وكيف كان ) ان الشيخ قدس سره ما تعرض من الأخبار الواردة الا لما هو أصح ما في الباب سندا وأوضحه دلالة وهي الرواية المتضمنة لقصة سمرة بن جندب مع الأنصاري ولكن ان سند الرواية التي نقلها قده هكذا ففي الكافي في كتاب المعيشة ج 5 ص 294 علي بن محمد بن بندار عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عن بعض أصحابنا عن عبد اللّه بن مسكان عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال إن سمرة بن جندب كان له عذق إلى آخر ما نقله قدس سره ولا يخفى ان الحديث مرسل كما ترى وصرح به في مرآة العقول أيضا وجعله قده هذا الحديث أصح ما في الباب سندا غريب .