Skip to main content

درر الفوائد في شرح الفرائد — Page 255

Contributors:

P.255
وفي مورد الاكراه على الارتداد إذ لا يجوز لاحد قتل النفس المحترمة لأجل حفظه من القتل أو من الضرر المالى أو العرضي بل لا بد له ان يتحمل الضرر ولو كان هو القتل لقول الامام عليه السّلام انما شرعت التقية ليحقن الدم فإذا بلغ الدم فلا تقية وكذا إذا اكره على الارتداد كالتبرى من الأئمة عليهم السّلام يجوز له ان يتحمل الضرر ولو كان هو القتل ولا يظهر الارتداد ولكن المحكى ان المستفاد من بعض الروايات أفضلية اظهار الارتداد لأجل سلامته من القتل . ( قوله فان قلت الخ ) حاصل السؤال انه إذا فرض قيام امارة غير معتبرة على الحرمة فبسببه كان ظانا للضرر فيجب دفعه والحال انعقد الاجماع على عدم الفرق بين الشك والظن الغير المعتبر حاصل الجواب عن السؤال المذكور ان الظن بالحرمة ليس مستلزما الظن بالضرر اما الأخروي فلقاعدة القبح واما الضرر الدنيوي فلعدم الملازمة بين الظن بالحرمة والظن بالضرر الدنيوي بل القطع بها أيضا لا يلازم الضرر الدنيوي لاحتمال انحصار المفسدة فيما يتعلق بالأمور الأخروية ولو فرض حصول الظن بالضرر الدنيوي من الظن بالحرمة فلا بد من العمل بمقتضاه لحكم العقل بوجوب دفعه وكون حصوله من الامارة الغير المعتبرة غير ضائر لان المدار على حصول الظن .