المذكوران فهذا الجزئي لك حلال إلى أن تعرف القسم الحرام معينا في الخارج فتدعه وبالجملة من تأمل في الرواية صدرا وذيلا يحصل له القطع باختصاصها بالشبهة الموضوعية كاللحم المشترى مثلا لا مثل حكم شرب التتن ونحوه من الشبهات الحكمية .
درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحه 109
پدیدآورندگان: السيد يوسف المدني التبريزي
ص۱۰۹