Skip to main content

درر الفوائد في شرح الفرائد — Page 223

Contributors:

P.223
الطوائف لصدق حصوله بانذار كل واحد منهم كل واحد من الأقوام ثم يصدق حصوله بملاحظة كل واحد واحد منهم بالنسبة إلى قومهم وكيف كان فالمقصود بيان حجية خبر الواحد في الجملة لا حجية مجرد خبر رجل واحد مع أنه لا قائل بالفرق في جانب المنع واما دلالة الآية على وجوب الحذر فلان التهديد المستفاد من كلمة لولا يدل على وجوب النفر وتعليل النفر بالتفقه يدل على وجوبه وكذا تعليله بالانذار ومن المستبعد جدا وجوب الانذار وعدم وجوب إطاعة المستمع بل المتبادر وجوب الإطاعة للمنذرين انتهى كلامه رفع مقامه . ( قوله كما في قولك تب لعلك تفلح الخ ) هذا المثال وما ذكره بعده مثال للفعل الغير المتعلق به التكليف لان كلا من الفلاح ودخول الجنة وتذكر الغير وخشيته امر قهري غير داخل تحت قدرة العبد قال بعض المحشين ان المثال الأخير مثال للفعل المتعلق به التكليف والمراد بالخشية هو الخشية في مقام العمل لا ما حصل في القلب