قاعدة التسامح في أدلة السنن
قوله : ثم إنّ منشأ احتمال الوجوب إذا كان خبرا ضعيفا فلا حاجة إلى أخبار الاحتياط « 1 » .
لا يخفى أنّ إثبات الاستحباب الشرعي بأخبار التسامح أشدّ كلفة من إثباته بأخبار الاحتياط عند الماتن ، حيث أورد عليها عين الإيراد الذي أورده على أوامر الاحتياط والتقوى ، ودفعه بما دفع به هناك ، وأضاف إليه إيرادين آخرين قد دفع أحدهما وسلّم الآخر ، ومع ذلك كيف لا يحتاج إثبات الاستحباب بها إلى الكلفة التي يحتاج إليها أخبار الاحتياط .
قوله : وأما الإيراد الأول فالانصاف أنه لا يخلو عن وجه « 2 » .
محصّل توجيهه الإيراد : أنّ الثواب الموعود إما مطلق الثواب المترتب على مجرّد الانقياد فهو ثابت بحكم العقل ، وهذه الأخبار إرشاد إلى ذلك فلا
هامش
( 1 ) فرائد الأصول 2 : 153 .
( 2 ) فرائد الأصول 2 : 155 .