پرش به محتوای اصلی

التنقيح — صفحه 448

پدیدآورندگان:

ص۴۴۸
بخلاف التعبد بصدورهما ثم حمل أحدهما على التقية الذي هو في معنى إلغائه وترك التعبد به . هذا كله على تقدير توجيه الترجيح بالمخالفة باحتمال التقية . أما لو قلنا بأن الوجه في ذلك كون المخالف أقرب إلى الحق وأبعد من الباطل - كما يدل عليه جملة من الأخبار - فهي من المرجحات المضمونية وسيجيء حالها مع غيرها .