ليس تفهيم مطالبه بنفس هذا الكلام ( 1 ) فليس ( 2 ) من قبيل المحاورات العرفية .
والجواب عن الاستدلال بها ( 3 ) أنها لا تدل على المنع من العمل بالظواهر الواضحة المعنى بعد الفحص عن نسخها وتخصيصها وإرادة ( 4 ) خلاف ظاهرها في الاخبار . إذ من المعلوم ان هذا ( 5 ) لا يسمى تفسيرا ، فان أحدا من العقلاء إذا رأى في
Commentary
( 1 ) أي بنفس كلام القرآن بل هو يريد تفهيم مطالبه منه بضميمة تفسير أهل البيت عليهم السّلام .
( 2 ) أي ليس كلام القرآن من قبيل المحاورات العرفية ، كي يعتمد فيه على اصالة عدم القرينة لاثبات مراد المتكلّم ، فان أهل اللسان انما يتمسكون بها إذا كان المتكلّم في مقام تفهيم مطالبه ، لا مطلقا حتى في مثل المقام .