وأمضى فريد الدين العطار فترة من عمره في السفر والترحال وفقا لعادة السالكين فزار الري والكوفة ومصر ودمشق ومكة والهند وتركستان 6 .
وزار فريد الدين العطار كثيرا من المشايخ من مكة حتى ما وراء النهر وأدرك صحبة مجد الدين البغدادي في هذه السفريات واللقاءات 7 .
وتوفى ما بين عامي 618 ه 8 و 627 ه 9 .
ويقع قبره خارج شادياخ في المنطقة المعروفة بمدينة العظماء بالقرب من نيسابور 10 .
كان فريد الدين العطار ملما بالعلوم والفنون الأدبية والحكمة والكلام والنجوم ومحيطا بالعلوم الدينية من تفسير ورواية أحاديث وفقه ، وبصيرا بعلم الأعشاب ، وعارفا بخواص الأدوية والعقاقير ، ومدركا لحركة الأفلاك وسير النجوم 11 .
وللعطار مؤلفات كثيرة أوصل البعض عددها إلى مائة وأربعة عشر مؤلفا منها : « أسرار نامه » ، « الهى نامه » ، « خسرو نامه » ، « مختار نامه » ، « مصيبت نامه » ، « منطق الطير » ، وغيرها من المنظومات بالإضافة إلى ديوان قصائد وغزليات 12 .
تذكرة الأولياء — صفحة 12
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص١٢