مجلدين ، حاشية على « نجاة العباد » في الفقه العملي لمحمد حسن صاحب الجواهر ، استيضاح المراد من قول الفاضل الجواد في الفقه ، الإيراد والإصدار في حل إشكالات عويصة في بعض مسائل العلوم ، رسالة في القبلة ، وقاية الأذهان والألباب في أصول السنّة والكتاب ( طبعت بعض مباحثه المهمة ) في أصول الفقه ، الروضة الغنّاء في معنى الغناء وتحديد حكمه ، نجعة المرتاد ( مطبوع ) في نقد فلسفة دارون ، العقد الثمين ، أداء المفروض في شرح « أرجوزة العروض » للميرزا مصطفى التبريزي ، كتاب في الردّ على البهائية ، حلي الزمان العاطل في التراجم « 1 » ، والروض الأريض وهو دوان شعره .
توفّي في أصفهان في شهر محرم سنة اثنتين وستين وثلاثمائة وألف .
ومن شعره ، قصيدة في الغزل ، منها :
ببدائعي نظما ونثرا * حلّيت منك فما ونحرا
وكنزت شعري في الجفو * ن ، فخاله الراؤون سحرا
هل صيغ من قلبي الخفو * ق لك الرّعاث فما استقرّا
دع يا عذول ملام من * في مثله من لام أغرى
قدّمت في طرق الهوى * رجلا ، وما أخّرت أخرى
* * *
هامش
- 3007 .
( 1 ) أقول : اسمه الكامل : « حلي الزمان العاطل فيمن أدركناه من الأفاضل » وهو مفقود اليوم .
( الموسوي )