تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط ذوي القربى ) — صفحة 766

مساهمون:

ص٧٦٦
ووفق جلّ تلامذته للرئاسة العلمية ، وأجاز جملة منهم السيد مهدي القزويني « 1 » المتوفى سنة 1300 ونظراءه ، وكان له مسلك خاص بتدريس علم الأصول افترق به عن معاصريه وسابقيه وكتب فيه كتابة ملؤها التحقيق إلّا أنه قدّس سرّه أختار تعقيد عبارتها ويراه فنا امتاز به ، وأصبحت كفايته في الأصول عليها مدار تدريس الطلاب حيث إن جل تلامذته كتبوها ودرّسوا تلاميذهم بكتابتهم وهكذا ، ودراستها أتعبت طلاب العلوم خصوصا إذا كان مدرّسها فارسيّا .

أساتذته :

تتلمذ في الفقه على فقيه العراق الشيخ راضي النجفي « 2 » ، وفي الأصول حدود السنتين على الشيخ المرتضى الأنصاري ، وعلى السيد ميرزا محمد حسن
هامش
( 1 ) هذا الكلام لا يخلو من مبالغة ؛ لأن الآخوند أعلى اللّه تعالى مقامه لمع نجمه بعد وفاة السيد مهدي القزويني وأقدم تلامذته هو السيد حسن الصدر الكاظمي وكانت أوّل دورته الأصوليّة التي شارك فيها السيد الصدر بعد مراجعته من سامرّاء حدود سنة 1294 ه ولم يكن عنده عدد يعتنى به من التلامذة . وإنما بزغ رضوان اللّه تعالى عليه بعد فوت جملة من الأعاظم أمثال المجدد والإيرواني والكاظميّين والتبريزي والرشتي وتكفير المحقق الطهراني ، وبناء على ذلك فيكون اشتهار الآخوند حدود سنة 1315 ه فما بعد ، خصوصا بعد ثورة المشروطة وتضعيف السيد اليزدي لمخالفته لها ( 1 ) . وهذا لا يمنع أن يكون له قبل ذلك - أي : بعد سنة 1300 ه إلى 1315 ه - تلامذة حصلوا على إجازات من أكابر عصرهم أمثال الشيخ محمد طه نجف والفاضل الشربياني وآغا رضا الهمداني ونظراءهم ، بل ومثل حبيب اللّه الرشتي المتوفى سنة 1312 ه واللّه العالم . ( الموسوي ) . ( 2 ) وكذلك الشيخ مهدي كاشف الغطاء رضوان اللّه تعالى عليه . ( الموسوي )
بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط ذوي القربى ) — صفحة 766 | ميرزا محمد حسن الآشتياني