پرش به محتوای اصلی

بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط ذوي القربى ) — صفحه 713

پدیدآورندگان:

ص۷۱۳
كان فقيها ، أصوليا ، رجاليا ، أديبا ، حافظا للشعر العربي ، حاويا لجملة من الفنون « 1 » . ارتحل لطلب العلم من طهران إلى النجف الأشرف ، وحضر على عدّة مشايخ ، منهم : حسن بن جعفر كاشف الغطاء ، ومشكور بن محمد بن صقر الحولاوي وحصل منه على إجازة ، وعيسى بن حسين المعروف بالزاهد ، ومحمد حسن بن باقر النجفي صاحب الجواهر . وروى عن السيد محمد شفيع بن السيد علي أكبر الجاپلقي ، وأجاز له رفيع ابن علي الرشتي . ولما أتم تحصيله بالنجف ، وأجيز بالاجتهاد من شيخه صاحب الجواهر ، عاد إلى بلدته طهران ، فرأس وتصدّر فيها ، وبنى مدرسة كبيرة عرفت باسمه وإلى جانبها مسجدا ضخما يعرف بمسجد شيخ العراقين . وتقدّم عند السلطان ناصر الدين شاه القاجاري ، وعظمت منزلته في النفوس . ثمّ فوّض إليه السلطان المذكور عمارة المشاهد في العراق ، فانتقل بأهله إليه ، وأقام على تذهيب قبة الإمامين العسكريين عليهما السّلام في سامرّاء ، وتوسعة الحرم الحسيني ، وتوطّن كربلاء وأشتهر بها ، ورجع إليه في التقليد كثير من أهلها . أخذ عنه « 2 » : الميرزا حسين النوري ، ولازمه زمنا طويلا ، ونوح بن قاسم
پاورقی
( 1 ) مشاركا في العلوم . ( الموسوي ) . ( 2 ) وأفضل تلامذته : الفقيه الأصولي المؤسّس الشيخ محمد هادي بن محمد أمين الطهراني