تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط ذوي القربى ) — صفحة 704

مساهمون:

ص٧٠٤
الفقه » ، تلف في حياته . توفّي في النجف في غرة شعبان سنة ست وستين ومائتين وألف . ورثاه جملة من شعراء عصره ، منهم تلميذه السيد حسين بحر العلوم ، حيث رثاه بقصيدة أرّخ فيها عام وفاته ، مطلعها :
عين البرية باديها وحاضرها * تذري الدموع لناهيها وآمرها زان الشرائع مذ حلّى مقالدها * جواهرا ، ما الدراري من نظائرها فاليوم تسكب من وجد ومن أسف * عليه تلك اللآلي من نواظرها تبكيه شجوا وتنعاه مؤرخة * ( أبكى الجواهر همّا فقد ناثرهها )