فانّه مفتر « 1 » .
وكان المحقّق قد نظم الشعر في أوائل شبابه ، ثم تركه ، إلّا ما جاء منه بين الحين والحين مما تقتضيه المناسبة .
فمن شعره :
يا راقدا والمنايا غير راقدة * وغافلا وسهام اللّيل ترميه
بم اغترارك والأيام مرصدة * والدهر قد ملأ الأسماع داعيه
أما رأتك الليالي قبح دخلتها * وغدرها بالذي كانت تصافيه
رفقا بنفسك يا مغرور إنّ لها * يوما تشيب النواصي من دواهيه
توفّي بالحلّة في ربيع الآخر سنة ست وسبعين وستمائة ، واجتمع لجنازته خلق كثير .
* * *
هامش
( 1 ) انظر الوصية في « المعتبر » للمحقق : ص 21 - 22 .