تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط ذوي القربى ) — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
رزين ، وعاصم بن حميد الحنّاط ، وعمر بن أذينة ، وعبد اللّه بن بكير ، وأبي ضريس عبد الملك بن أعين ، وهشام بن الحكم ، وحبيب الخزاعي ، وهشام بن سالم ، وآخرين . روى عنه : محمد بن أبي عمير ، وإسماعيل بن مرّار ، وأبو عبد اللّه البرقي ، وشاذان بن خليل النيسابوري ، والعباس بن معروف ، وعبد الجبار بن المبارك ، وعبد اللّه بن الصلت ، ومحمد بن أسلم الجبلي ، ومحمد بن عيسى بن عبيد ، والعباس بن موسى البغدادي ، ومحمد بن الخطاب الواسطي ، وغيرهم . وكان فقيها ، محدّثا ، مفسّرا ، جليل الشأن ، عظيم المنزلة عند أهل البيت عليهم السّلام ، وقد وردت عنهم أخبار كثيرة تشيد بفضله وسمو منزلته . وقد تربى يونس في مدرسة الإمام موسى الكاظم عليه السّلام ، وأخذ عنه العلوم والمعارف ، ثم اختصّ من بعده بولده الإمام علي بن موسى الرضا عليه السّلام ، فكان يشير إليه بالفتيا والعلم ، وشبّهه عليه السّلام بسلمان الفارسي . وهو أحد الأعلام الذين أجمعت الشيعة على تصديقهم والإقرار لهم بالفقه ، وقد وقع في اسناد كثير من الروايات عن الأئمّة عليهم السّلام تبلغ أكثر من مائتين وثلاثة وستين موردا بكثير « 1 » . روي عن الفضل بن شاذان ، قال : حدّثني عبد العزيز بن المهتدي وكان خير قميّ رأيته ، وكان وكيل الرضا عليه السّلام وخاصّته ، قال : سألت الرضا عليه السّلام فقلت : إنّي
هامش
( 1 ) وقعت الموارد المذكورة بعنوان ( يونس بن عبد الرحمن ) ووقع بعنوان ( يونس ) في اسناد ألف واثنين وخمسين موردا ، ويونس هذا مشترك بين جماعة ، وإنّما التمييز بالراوي والمروي عنه « معجم رجال الحديث » : 20 / 178 برقم 13818 .