ذكر من السببيّة النّاقصة ، فتدبّر .
ثمّ إنّ هنا إيرادات على الاستدلال بالآية واضحة الفساد ، قد تقدّمت الإشارة إلى كثير منها وجوابها ، مثل كون المسألة أصوليّة لا دليل على حجيّة الظّواهر فيها ومثل كونها من خطاب المشافهة ، ومثل أنّها لا يشمل ما روي عن النّبي صلّى اللّه عليه واله وسلم أو الإمام عليه السّلام إذا لم يكن مبيّنا في الكتاب ، إلى غير ذلك ممّا هو ظاهر الاندفاع والفساد .
* * *
بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط ذوي القربى ) — صفحة 204
مساهمون: ميرزا محمد حسن الآشتياني
ص٢٠٤