والوجه في أمره قدّس سرّه بالتأمّل - المشعر بتطرق المناقشة فيما أفاده : من احتمال الاكتفاء بالمجموع - : هو المنع من رجوع النّقل المذكور إلى نقل تمام السّبب أو جزئه مع شيوع الخلاف في المسألة ، وعدم عنوان المسألة في كلمات جماعة من الأعلام ، فيكون النّاقل راجعا إلى الحدس في أصل تحصيل الإجماع هذا .
مع أنّ انضمام الانسداد الغير المنتج لشيء - إلى اتّفاق الآراء الغير المستقلّ في السببيّة كيف يوجب تمام السّببية ؟ فتدبّر .
انتهى الجزء الأوّل من بحر الفوائد بحسب تجزئتنا للكتاب ويليه الجزء الثاني أوله : في حجية الاجماع المنقول .
وآخر دعوانا ان الحمد للّه رب العالمين
بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط ذوي القربى ) — صفحة 545
مساهمون: ميرزا محمد حسن الآشتياني
ص٥٤٥