انتهى كلامه رفع مقامه .
وممّن ادّعى الإجماع على ذلك علم الهدى قدّس سرّه على ما حكاه في « الكتاب » « 1 » بل مقتضى ما حكي « 2 » عنه اتّفاق المسلمين عليه ، وبالغ في ذلك الفاضل السّبزواري « 3 » ؛ حيث ادّعى اتّفاق العقلاء عليه في كلّ عصر وزمان هذا « 4 » .
مقتضى الأصول عدم حجية قول اللغوي بالخصوص
والّذي يقتضيه الأصول عدم اعتبار قول اللّغوي من حيث الخصوص ، بالمعنى الّذي عرفته . والمناقشة في جريان أصالة عدم حجيّة الظن في المقام ، كما ترى .
وليس للقائل بحجّيته إلّا عموم ما دلّ على حجيّة خبر الواحد ، بل فحواه - بالتّقريب الّذي عرفته في كلام بعضهم - والإجماع المدّعى عليه بالتّقريبات المختلفة التي عرفتها .
أمّا الأوّل فهو مبنيّ على ثبوت عموم لما دلّ على حجيّة خبر الواحد بحيث يشمل المقام ، وهو ممنوع ، كما ستقف على تفصيل القول فيه . وعلى تقدير العموم ؛
هامش
( 1 ) فرائد الأصول : ج 1 / 174 .
( 2 ) حكاه السيد محمد المجاهد الطباطبائي في مفاتيح الأصول : 62 .
( 3 ) هو العلامة الجليل والفاضل المحقق النبيل الآقا محمّد باقر بن محمّد مؤمن السبزواري .
( 4 ) رسالة في الغناء : 46 - المطبوعة في موسوعة الغناء والموسيقى ج 1 - تحقيق الشيخ المختارى .